باختصار
قام المهندسون في شركة ديزني ببناء جيمي، وهو روبوت قادر على تحريك ذراعيه كما يفعل أي إنسان. وباستخدام محرّكات هوائية مائية هجينة، يمكن لجيمي أن يتحرك بسرعة ورشاقة.عندما نتخيل الروبوتات، كثيراً ما يتبادر إلى أذهاننا أجسام معدنية صناعية ثقيلة الوزن، كما أن الناس غالباً ما يربطون بين كلمة "روبوت" والطائرات بدون طيار، أو الذكاء الاصطناعي، ولكن بلا شك، لن يخطر ببالهم شركة ديزني.
حسناً، في الواقع ينبغي لهم أن يفكروا بها، ونحن لا نتحدث هنا عن باي ماكس، الروبوت الكرتوني. ففي مختبرات ديزني، كشف العلماء الستار عن جيمي، وهو روبوت ديزني الذي يمتاز بحركاته "الرشيقة".
خلافاً للروبوتات المعاصرة له التي تعاني من البطء والثقل في الحركة، يمكن وصف جيمي في الواقع بأنه "مفعم بالحياة"، و"سريع"، و"رشيق" أيضاً.
وعندما يقلد الإشارات الإيمائية التي يقوم بها المتحكم البشري، بإمكان هذا الروبوت أن ينجز كافة الحركات التي تسمح بها ذراعاه. حتى أن بإمكانه أن يخيط بالإبرة. كل ذلك بفضل المحرّكات الميكانيكية التي تعمل داخل الروبوت. ويتميز هذا الروبوت بنسبة عزم دوران إلى الوزن تفوق نظراءه من الروبوتات.
ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد عيوب في عمل جيمي. حيثُ يجب التحكم به يدوياً من قبل المشغّل، ويمكنه أن يتحرك فقط عندما يقوم المشغّل بأداء "حركات إيمائية" ليتحرك جيمي وفقها، كما يجب مراقبة محرّكاته الهوائية والمائية لمعالجة مشاكل الضغط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق