الخميس، 23 فبراير 2017

أول سيارة عالمية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الاأبعاد

أول سيارة عالمية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الاأبعاد

أول سيارة عالمية مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الاأبعاد

باختصار :
قد أظهرت متباينة 3D السيارة  الخارقة ، السيارة الرياضية الأولى من نوعها  المطبوعة بتقنية 3D والقادرة على الوصول إلى 97 كيلومترا (60 ميلا في الساعة) في 2.2 ثواني.
وتتكون السيارة من نهج أكثر استدامة للمواد التي، إذا اعتمدت على نطاق واسع، يمكن أن تساعد على التخفيف من انبعاثات الكربون من السيارات.

"السوبر بليد الخارقة "

في معرض لوس أنجلوس للسيارات، أظهرت صناعة السيارات بتقنية 3D السيارة  الخارقة "السوبر"ذات الكتلة  (1400 رطل) تستخدم 635 كيلوغرام من مزيج من الألومنيوم وألياف الكربون. تصل سرعتها إلى 97 كيلومترا في الساعة (60 ميلا في الساعة) في 2.2 ثانية مستخدمةً محرك 700 حصان ؛ ويمكن استخدام البنزين أو الغاز الطبيعي المضغوط كوقود.
Jon Lloyd
صورة جون لويد

والخارقة بليد لاول مرة العام الماضي في شهر يونيو، تبشر بنهج مستدام بيئيا وحل جذري للشركة في التصنيع. والتي تستخدم الالمنيوم والياف الكربون في عملية التصنيع .

هذه العملية،  تشبه الى حد ما باستخدام كتل ليغو، واللتي تتطلب راس مال أقل ومواد خام أقل. وتمتاز بسهولة التجميع، حيث يمكن  ايضا ان العمال شبه المهرة يمكنهم المشاركة في عملية التصنيع.

اضاف لويد بمعتبرا اياهاا "مكافأة"، هذه السيارات المطبوعة بتقنية 3D  أخف وزنا 90 في المئة وأكثر دواما من السيارات التي بنيت مع التقنيات التقليدية.

تصنيع سيارة المستقبل

يهدف متباينة 3D لتصنيع السيارات تنافسية مع التطرف السيارة عملية التصنيع المعتادة التي يمكن فرض ضرائب على البيئة.

يمكن صنع سيارة يكون مجرد تلويثا للبيئة مثل قيادة واحدة. المعادن، المطاط، البلاستيك، والدهانات، وأكثر من ذلك يتم استخراج من الطبيعة وتوليفها من خلال عملية طويلة حيث يتم شحن الموارد من جميع أنحاء العالم. وكما ذكرت صحيفة الجارديان في عام 2010، إنتاج سيارة متوسطة الحجم مثل فورد مونديو يمكن أن تولد أكثر من 17،000 كجم (17 طن) من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ولكن المزيد من الصناعات اليومية آخذه الى  تحول عالمي في الاستدامة. جنبا إلى جنب مع الشركات الشريكة لها، تساعد أخذ زمام المبادرة في تغيير صناعة السيارات نحو الأفضل.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل الهندسة 2016